مصر المستقبل هى مدونة مصرية تهدف إلى كشف الفساد فى مصر بهدف الوصول لمستقبل أفضل لبلدنا الغالية مصر...
المقالات التى بالمدونة ليست جميعها للمدون وقد تكون منقولة من جرائد أو مدونات أخرى وقد تم إعادة نشرها رغبة فى توصيل أصوات أصحابها للقارئ المصرى المثقف,,,

الأحد، 28 مارس، 2010

كلام فى السياسة

نبدأ كلامنا بكل سياسة ضبط النفس ولكن أرجو أن يعلم الجميع أن الأمور أصبحت اليوم السبت تقريبا تقدر تسميها سيرك فقد تداخلت كلف الأشياء وأختطلت الأمور وفى البداية أن أعلم مقدما أن (الكلمة نور وبعض الكلمات قبور الكلمة قلاع شامخة الكلمة فرقان ما بين نبى وبغى بالكلمة تنكشف الغمة الكلمة نور ودليل تتبعه الأمة).


أعلم كل هذا وغيره وأراجع جميع مردفات البروتوكول وأداب الحوار ولكن ما أراه فى الأونة الأخيرة وبقرائتى لما يأتى على المواقع بالنت مثل موقع اليوم السابع أو موقع جريدة الدستور وبعض قنوات الفضاء مثل قناة المحور وأنا لست مهتم فقط بما يقال بل طبيعتى وتكوينى الشخصى أميل أكثر للتحليل لما هو جارى وربط الأمور ببعضها ولكن حين أرى أمثال ما هو جارى وبعض التعليقات على المواقع مثل من تسمى نفسها دكتوره نيفين شكرى أو عنتر زمانه أو البغدادى أو ما ظهر وأطل اليوم علينا من سونامى تام على القنوات مثل الحمور وهذه الكم الرهيب من الأغانى الوطنية المتفردة بها مصر فقط دون خلق الله جميا فى تعبيرهم عما يروه هم من وجهة نظرهم وبعض تعليقات الناس على الهواء فى الشارع وطبعا أعلم أن كل هذا مفلتر تماما بعد كل ما قدمت لن أجدت الا أن أقول (أنى أمام حالة من العهر السياسى).

أقولها مرة أخرى العهر السياسى وما هو جارى ما هو الا أرخص أنواع الدعارة وأحقرها وأحطها وهو ( دعارة الكلمة ودعارة الموقف ) فحين أرى بعض الناس التى تعبر عن عودة هذا الطاغية لمصر وأنا ويتفق معى من يتفق ويختلف من يختلف لن أعتبره غير فاقد للشرعية تماما وغير دستورى بل مغتصب للسطلة وليس له مكان غير خلف قضبان المحكمة الدولية لتطبيق قوانيها وأعرافها فى حق المجرمين فى حق الأنسانيه ويختلف معى من يشاء وقد فصلنا هذا مرات عدة ولكن خلينا فى صلب هذا السيرك حين أطل على وجوه مايزيد عن 90% من من رحبوا على الهواء مباشرة أمام الكاميرات وترحيبهم بالطاغية ومن قال أنه مش مخليهم ناقصهم حاجه وسيل ماقيل لن ألتفت الا لشىء وأرجو المعذرة بس هذه هى الحقيقة 90 % تماما باد تماما عليهم سوء التغذية والحالة الصحية الرديئة والمظهر العام ينم عن وضعى أقل بل بعيد عن المتوسط وده اللفظ المهذب وعلامات الفقر والعوز باديه ولكن التسبيح بحمد هذا الطاغية لا تكف طيب يبقى ايه الحكاية هل هو الفلتر بس ؟؟؟؟؟؟؟

ولا الخوف الذى أصبح يلازم المصرين على أسرتهم وفى دورات مياههم ؟؟؟؟؟؟ أو أو أنا من وجهة نظرة أراه إزدواج الشخصية وازدواج الوجدان نفسه ودليلى على هذا لم اتحدث قط من سنين طويلة مع أى قادم من مصر الا وأخرج بحالة عكس ما يفرزه هذا الفلتر تماما أمام تلك الشاشات فالوضع لايخفى على أحد الفقر والجهل والمرض هو سيد الموقف والناس بل الملاين حياتها وتفكيرها نفسه تحت خط الفقر بل أحيانا كثيرا تحت خطوط التفكير يبق أيه اللى بنشوفوه ونراه أزاى ناس فى بطالة وفقر وأمراض فشل كلوى وأمراض كبد وبائى وطعام ملوث ومسرطن ومياه مخلوطة بالمجارى والصرف الصحى وعالم عماله تموت فى البحار هروبا من الموت جوعا وعبارات محترقة وناس تشتعل وتتفخم فى القطارات وجميع أنواع الكوارث أصبح خبر يومى وعادى جدا فى المجتمع المصرى وبنات خريجى الجامعات يسافرن للعمل خادمات فى دول النفط والخليج وطوابير أمام جميع السفارات أبتداء من سفارة مدغشقر الى سفارة أمريكا وزبالة أكتظت بها شوارع القاهرة وفشلوا فى جمعها وأتو بشركة اسبانية للقيام بهذا الدور.

حتى القمامة فشل هذا النظام فى جمعها وتعليم فاشل والعيال بتروح المدارس حامله معها المطاوى والاغتصاب ورمى الناس بمياه النار كل يوم فى أخبار الحوادث والبلد بقت من أعلى نسب العالم فى تعاطى المخدرات وناس بتشكى من إرتفاع أسعار الحشيش وأصبح المخدارات هى الهروب الوحيد وجماعات الجهل والظلام شغاله مثل النار فى الهشيم وعمالة تستقطب من أظلمت وأظلم حسنى مبارك مستقبلهم نساء وشباب وكله يهرب داخل سرداب الظلام لأن حياته أصبحت ليس لها قيمة وحين تسمع الشباب بل الكثير منهم تجد معظمهم لا عارفين يتكلموا ولا فاهمين أى حاجه فى أى حاجه وده لأن الملاين منهم لم تمسك فى حياتها كتابا والأمة التى لا تقرأ لهى حرية بالضرب على القفا ومش هكتر أكتر من كده عشان الناس ما تقول أنى سوداوى ومنيل الدنيا ومزرقها.

بس هيا دى جزء وبقول جزء من الحقيقة ناس عمالة تمسح جوخ وناس الجوع أكلها وبادى عليها تماما سوء التغذية والمرض باد على الوجوه بس بيتحفونا بالترحيب بالطاغية والدكتورة نيفين شكرى وعنتر زمانه والبغدادى عمالين يتقيأوا علينا طيب وفى نفس الوقت هناك من أنا منهن نرى أن نظام حسنى مبارك ديكتاتورى وفاقد للشرعية وغير دستورى جملة وتفصيلا وليس له مكان الا حكم العدالة الدولية طيب يبقى ايه الحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق