مصر المستقبل هى مدونة مصرية تهدف إلى كشف الفساد فى مصر بهدف الوصول لمستقبل أفضل لبلدنا الغالية مصر...
المقالات التى بالمدونة ليست جميعها للمدون وقد تكون منقولة من جرائد أو مدونات أخرى وقد تم إعادة نشرها رغبة فى توصيل أصوات أصحابها للقارئ المصرى المثقف,,,

الاثنين، 12 أبريل، 2010

شللاه يا كفراوى


من الملاحظ أن كل وزير مصرى تتقمصه أدوار الدروشة حالة تركه للوزارة ويخرج علينا بأحاديثه عن عهده الحافل بالشفافيه والعمل من أجل مصر وشعبها,والسؤال هو هل تعتقدون أننا أغبياء أو بتصريحاتكم الهذيله هذه سوف نصدقكم أو نغفر لكم دوركم فى تدمير مصر ,نعم نقولها لك يا كفراوى لقد كان لك أكبر الأثار فى تدمير وبيع أرض مصر والشعب من أجل حصولك على عمولات,لقد كنت كنت أحد رموز دمير مصرعلى مدار ستة عشر عاما .

أقرؤا هذا التحقيق
عبد الفتاح على/ حاتم ابو النور

يا رئيس الاهرام: إذا أتتك مذمتي من ناقص فهي شهادة لي وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود.

هكذا كتب المهندس حسب الله الكفراوي وزير الإسكان الاسبق إلي الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس ادارة الاهرام، والي اسامة سرايا رئيس التحرير، وذلك في رده علي اتهامات وزير الإسكان السابق ابراهيم سليمان الذي قال في تحقيقات النيابة إن الكفراوي هو الذي منح عائلة بن لادن جزيرة في البحر امام منطقة مارينا، وانه أي سليمان منها براء.

ما قاله سليمان أثار حفيظة الكفراوي، فأرسل الاخير ردا نشرت منه الاهرام ما لا يمس الوزير السابق وحذفت منه ما تري انه سيدخلها في متاهات مع الوزير الذي يمثل امام النيابة في التحقيقات.

من حق الوزير الاسطورة حسب الله الكفراوي أن يثور لكرامته، وان يغضب لمن يلسن عليه ويمس تاريخه الذي وصفه في رده بأنه 16 عاما من الطهارة لم يعبد فيها سوي الخالق المعبود،ولم يسع خلالها إلا للأرض الطيبة التي اليها مآلنا تنمية وتعميرا كما أمر الله علي كامل مساحة الخريطة.

ثم ختم الكفراوي رده بقوله «حسبي الله ونعم الوكيل».

لكن في حقيقة الامر ليس ما قاله الوزير السابق ابراهيم سليمان صحيحا علي الاطلاق، ولا ما قاله الوزير الاسبق حسب الله الكفراوي صحيحا علي الاطلاق، فالاثنان قاما بعملية قص ولصق للحقيقة ليظهر جانب منها ويختفي جانبها الاخر.

هذا الجانب الاخر له تاريخ طويل من العلاقة الحكومية بعائلة بن لادن، وما جري لها وما تم منحها وما استولت عليه تحت سمع وبصر كلا الوزيرين، اضف إلي ذلك الوزير الحالي أحمد المغربي.

قصة جزيرة بن لادن في مارينا لها بداية، لكن حتي الان لم نر لها نهاية.

البداية بدأت بالفعل مع الوزير الاسبق حسب الله الكفراوي، فعلي الرغم من قوله بخط يده إنه لم يمنح رجال الاعمال من عائلة بن لادن أية أراض ولم يخصص لهم أي اراض، وأن كل ما منحه لهم عبارة عن وحدات مصيفية عن طريق بنك التعمير والاسكان، وانه خصص منطقة مارينا لبعض رجال الحكام العرب ترويجا للساحل الشمالي وجذبا للاستثمارات.

الحقيقة أن السيد المهندس المحترم وزير الإسكان الاسبق قد منح عائلة بن لادن جزيرة كاملة في البحر ومساحة كبيرة من الارض في منطقة تسمي امتداد فينسيا لإقامة مطار خاص ومسجد وفندق، وحصل منهم علي مبلغ مليون دولار مقدم تخصيص.

هذا ما حدث فعلا وأن من بدأ في منح عائلة بن لادن استثناءات غير عادية هو الوزير الاسبق حسب الله الكفراوي، ليأتي من بعده ابراهيم سليمان ليكمل المسيرة والرحلة، لكن بطريقة مختلفة جدا.

ما أن تولي ابراهيم سليمان الوزارة حتي بدء في مراجعة التخصيصات التي منحت لكثير من رجال الاعمال وكان من بينهم تخصيصات الكفراوي لعائلة بن لادن، فقرر سليمان سحب الاراضي منهم بعد أن ثبت عدم قيامهم بأي أعمال جدية علي الارض، فانتفض رجال عائلة بن لادن وجاء ممثلهم إلي القاهرة لمقابلة وزير الإسكان للتفاوض معه في قرار سحب الارض والغاء التخصيص.

ماذا جري في عملية التفاوض؟

قاومت عائلة بن لادن قرار سحب ارض الجزيرة منهم، وأقنعوا الوزير بطلبهم، لكنه بدوره اصر علي سحب ارض امتداد فينسيا منهم، فوافقوا علي الفور، خاصة بعد أن اشترط عليهم سليمان أن يبنوا 20 عمارة ضمن المشروع القومي للشباب علي نفقتهم الخاصة، ولما اشترط سليمان هذا الشرط بادرت العائلة بوضع شرط جديد في التفاوض، حيث طلبوا أن ينتقل تخصيص ارض الجزيرة من العائلة إلي شركة تملكها العائلة اسمها “مارينا” رأسمالها 100 ألف جنيه فقط يملكها حيدر بن لادن مع موظف مصري يدعي نصر عبد العال كان محاسبا براتب قدره 300 جنيه ويسكن في منطقة العياط قبل أن ينتقل للسكن في فيلته بمنتجع جاردينيا بمدينة اكتوبر.

لماذا طلبت العائلة تغيير قرار التخصيص؟

حسب ما وصلنا من معلومات أن رجال عائلة بن لادن قالوا للوزير إن اجراءات التخصيص للأشخاص سوف تزعج كبار رجال العائلة الكريمة خاصة فيما يتعلق بقيام سيدات العائلة بالذهاب إلي المصالح الحكومية المختلفة لاتمام الاجراءات، فإذا تحول التخصيص إلي شركة سوف يرفع الحرج عن كبار رجال العائلة وسيداتها من هذا المأزق غير الملائم للشخصية السعودية!!

فوافق الوزير دون تردد، ودون أن نعرف سببا مقنعا لهذه الموافقة السريعة والغريبة، وغير المنطقية.

شركة “مارينا” بعد أن انتقلت ارض الجزيرة إلي ملكيتها بقرار تخصيص من ابراهيم سليمان الوزير، قامت بتقسيم الارض ثم قامت بتصميم الفيللات والقصور بها وطرحتها للتسويق عن طريق بنك في البحرين وتم بيع كامل وحداتها الـ80 إلي اشخاص عاديين من خارج العائلة الكريمة.

بكم تم بيع الفيللات والقصور؟

تكلف بناء الوحدة الواحدة قرابة 500 الف جنيه، في حين أن أقل فيللا تم بيعها بما يعادل 3 ملايين جنيه مصري، وحصدت العائلة الكريمة الفرق لمصلحتها أي حوالي 200 مليون جنيه، ارباحا، يعني الجزيرة أصبحت مشروعا تجاريا، كان من المفترض أن يقوم ببنائها بنك التعمير والاسكان لصالح الدولة ومن ارباحها يتم دعم وبناء وحدات المشروع القومي للاسكان لمحدودي الدخل، لكن الوزير السابق بجلالة قدره فضل الشحاتة باسم الغلابة وباسم المشروع القومي واجبر رجال الاعمال علي البناء للفقراء، بدلا من الدولة التي من أهم واجباتها القيام بذلك.

المفاجأة أن العائلة الكريمة التي ربحت 200 مليون جنيه لم تبن عمارة واحدة للشباب كما طلب منها الوزير، ولم تضع حجر اساس لشقة من الرمل.

هل انتهت قصة ابراهيم سليمان مع العائلة الكريمة؟

لا طبعا، فهي في حقيقة الامر ابتدت لتوها، فبعد الصفقة الغريبة والمريبة في نفس الوقت، بدأت العلاقة تتجه إلي مستوي آخر، فقد منحهم الوزير السابق 8 قطع اراض من أثمن وأميز القطع في منطقة لابلاج، مساحة كل قطعة 10 آلاف متر مربع، قامت العائلة الكريمة ببناء 24 فيللا، ثمن كل واحدة قرابة 4 ملايين جنيه، يعني ربحت عائلة بن لادن للمرة الثانية في عهد الوزير الكريم جدا ابراهيم سليمان قرابة 84 مليون جنيه هو مجموع الفرق بين تكلفة البناء 500 الف جنيه وثمن البيع 4 ملايين جنيه لـ 24 فيللا.

هذه الفيللات التي اشتري رجل الاعمال يحيي الكومي منها 4 فيللات ثم اشترتها منه سيدة الاعمال السعودية التي كانت متزوجة من احد رجال عائلة بن لادن.

الي هنا انتهت العلاقة بين الوزير السابق والعائلة الكريمة، أو هكذا أبلغتنا المصادر، لكن هناك علاقة جديدة بدأت بين العائلة نفسها وبين الوزير الحالي أحمد المغربي الذي قيل إنه يحمل الجنسية السعودية.

بعد أن استقر لعائلة بن لادن الامر في مارينا، استباحت لنفسها أن تردم 200 متر في البحر لعمل لسان او مارينا لليخوت الخاصة بالعائلة الكريمة، ولأن المهندس أحمد سيد أحمد رئيس جهاز تنمية الساحل الشمالي كان محترما، فقد حرر محضرا بهذا التعدي بعد أن أنذرهم اكثر من مرة بضرورة إزالته، لكنهم أبوا أن يفعلوا ذلك علي اساس أن لهم ظهرا قويا في الحكومة، لكن رئيس الجهاز كان يؤمن بأن في مصر حكومة قوية لا تهاب احدا ولا تخشي في الحق لومة لائم، فقرر إزالة التعديات فورا، وهنا قامت القيامة ولم تقعد، فقد اتصل رجال العائلة الكريمة بالسيد عاكف المغربي الصديق المقرب، ورجوه تدخل الوزير في هذا الامر، فما كان منه إلا أن اتصل بشقيقه الاصغر أحمد المغربي وطلب منه ألا لا يغضب اصدقاءه.

ماذا فعل الوزير الحالي أحمد المغربي؟

أولا أوقف عمليات الازالة علي الفور، ثانيا أصدر قرارا بإعفاء المهندس أحمد سيد أحمد من منصبه وتم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق